الجزء التاسع
سورة الأنفال
آياتها 75 ، وهي مدنية الا من آية 30 لغاية 36 فإنها مكية .
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
قُلِ الأَنْفالُ لِلَّهِ والرَّسُولِ الآية 1 - 4
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفالُ لِلَّهِ والرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهً وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وأَطِيعُوا اللَّهً ورَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ومَغْفِرَةٌ ورِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 )
اللغة :
الأنفال جمع نفل بفتح الفاء ، وهو الزيادة ، والمراد به هنا نوع من المال يأتي بيانه . وبين ظرف يتوسط بين اثنين أو أكثر ، والمراد بالذات هنا الحال الواقعة بين اثنين أو جماعة . والوجل الخوف .