تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما ومَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 107 ) ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ واتَّقُوا اللَّهً واسْمَعُوا واللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 108 ) اللغة : ضربتم في الأرض سافرتم . وتحبسونهما تمنعونهما من الهرب . وارتبتم شككتم في صدقهما . وعثر على الشيء اطلع عليه . الإعراب : شهادة مبتدأ ، وخبره اثنان على حذف مضاف ، أي شهادة بينكم شهادة اثنين . وذوا عدل صفة لاثنين . ومنكم متعلق بمحذوف صفة للعدلين . ولا نشتري به الضمير في ( به ) يعود إلى القسم باللَّه ، وجملة لا نشتري جواب يقسمان باللَّه . وجواب ان ارتبتم محذوف ، والتقدير ان ارتبتم فاحبسوهما . ولو كان ذا قربى اسم كان محذوف ، وجواب لو محذوف ، والتقدير ولو كان المشهود له ذا قربى لم نشتر به ثمنا . فآخران خبر لمبتدأ محذوف ، أي فشاهدان آخران ، أو فاعل لفعل محذوف ، أي فليشهد آخران . والأوليان تثنية الأولى بمعنى الأحق أي الأحقان بالميت ، وهما أي الأوليان فاعل استحق ، وقيل : خبر لمبتدأ محذوف ، أي هما الأوليان . والمصدر المنسبك من أن يأتوا مجرور بإلى محذوفة متعلق بأدنى . وعلى وجهها متعلق بمحذوف حالا من الشهادة . المعنى : هذه الآيات الثلاث من آيات الأحكام ، وتدخل في باب الوصية والشهادة ،