تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
( ومَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ) . هذه الآية دليل واضح على أن الايمان بالغيب ركن من أركان الإسلام ، وان من لا يؤمن به فليس بمسلم . . وسبق نظير هذه الآية ، مع تفسيرها في المجلد الأول ص 455 الآية 285 من سورة البقرة .

لا يثبت على كفر ولا إيمان الآية 137 - 139

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ولا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ( 137 ) بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 138 ) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ( 139 ) اللغة : أصل البشارة الخبر السار الذي يظهر به السرور في بشرة الوجه ، فإذا قال شخص لآخر : بشارة ، أو أبشرك دون أن يذكر شيئا فهم منه على سبيل الإجمال ان هناك شيئا محبوبا ، ولا يستعمل في المكروه إلا مع القرينة ، ومنه قوله تعالى : « بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً » . الإعراب : خبر ( لَمْ يَكُنِ اللَّهُ ) محذوف ، والتقدير لم يكن اللَّه مريدا لمغفرتهم ، أو للغفران لهم . وجميعا حال من العزة ، أو من ضمير خبر ان المحذوف الذي تعلق به لفظ ( للَّه ) .