برقت منها ثلاث مرات ، رأى النبي من خلالها قصور الفرس والروم واليمن ، وقال لأصحابه : ان أمته ستستولي على ملك كسرى وقيصر ، ولما سخر المنافقون من هذه النبوءة أنزل اللَّه : « قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ » .
وسواء أكان هذا هو سبب الآية ، أو لم يكن فإن ظاهر اللفظ لا يأباه ، ووقائع التاريخ تؤيده .
موالاة المؤمن للكافرين الآية 28 - 30
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً ويُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 28 ) قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ويَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 29 ) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً ويُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ واللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبادِ ( 30 )
اللغة :
أولياء واحده ولي ، والمراد به هنا النصير ، وتقاة من الوقاية ، والأمد المدة التي لها حد معلوم ، ومحضرا ، أي حاضرا .