تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
الناس من شره ، ونحن نحيا ونموت على شهادة : لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه ، وعلى العداء لكل شرير غاشم ، قال أهل العلم باللَّه : الذين يدخلون النار ، ولا يخرجون منها خمسة : مدعي الربوبية كنمرود وفرعون ، ومن نفى الإله جملة واحدة ، ومن جعل مع اللَّه إلها آخر ، والمنافق ، وقاتل النفس المحرمة . وبديهة أن من أظهر أفراد المنافقين من يثير الحروب باسم المحافظة على السلم ، ويستعبد الشعوب باسم صيانة الحرية ، وينهب أقوات العباد باسم العمل على رفع مستوى معيشتهم ، وينشر الفجور والتهتك باسم التطور والتمدن . ( والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ » الخ تقدم نظيرها مع التفسير في سورة آل عمران الآية 15 . . هذا إلى أنها واضحة لا تحتاج إلى تفسير .

تأدية الأمانة والعدل في الحكم الآية 58 - 59

إِنَّ اللَّهً يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهً نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهً كانَ سَمِيعاً بَصِيراً ( 58 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهً وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ والرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ( 59 ) اللغة : المراد بالتأويل في قوله : وأحسن تأويلا المآل والعاقبة ، من آل يؤول إذا رجع . وقيل ، المراد به التفسير .
التفسير الكاشف — صفحة 354 | محمد جواد مغنية