تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ومثله الآية 26 من سورة الجن : « عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ » .

ولِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ والأَرْضِ الآية 180 - 182

ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ولِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ والأَرْضِ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 180 ) لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهً فَقِيرٌ ونَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وقَتْلَهُمُ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ونَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 181 ) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وأَنَّ اللَّهً لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ( 182 ) الإعراب : يحسبن فعل مضارع ، والذين يبخلون فاعل . والمفعول الأول ليحسبن محذوف ، والتقدير البخل خيرا ، مثل من كذب كان شرا له ، أي كان الكذب شرا له . وخيرا مفعول ثان . و ( هو ) ضمير فصل لا محل له من الاعراب . . وما بخلوا ( ما ) منصوبة بنزع الخافض ، أي سيطوقون بما بخلوا به طوقا في أعناقهم . وقتلهم الأنبياء منصوب ، لأنه معطوف على ما قالوا ، أي وسنكتب قتلهم الأنبياء . وذلك مبتدأ . وبما قدمت ( بما ) متعلق بمحذوف خبر . وان اللَّه بفتح الهمزة ، على تقدير الباء ، أي وبأن اللَّه ليس بظلام للعبيد ، والمصدر المنسبك مجرور بالباء ، متعلق بالخبر المحذوف .