تحدّي عبدة الأصنام وإظهار كمال القدرة الإلهية
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 20 إلى 24 ]
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ( 1 ) ( 20 ) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَه بَلْ لَجُّوا ( 2 ) فِي عُتُوٍّ ونُفُورٍ ( 3 ) ( 21 ) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا ( 4 ) عَلى وَجْهِه أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 22 ) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ( 23 ) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ ( 5 ) فِي الأَرْضِ وإِلَيْه تُحْشَرُونَ ( 24 ) [ الملك : 67 / 20 - 24 ] . قل يا محمد لهؤلاء المشركين عبدة الأصنام ، على جهة الإنكار والتيئيس من تحصيل مبتغاهم من الأوثان : بل من هؤلاء الجند من غير الإله الرحمن ، أي أعوان المذهب الذين يعينونكم على ما تطلبون ، ويمنعونكم من عذاب اللَّه ، إن أراد بكم سوءا ؟ ! ما الكافرون في الواقع إلا في تغرير خادع من الشيطان بأن العذاب غير نازل بهم . والآية ردّ على الكافرين الممتنعين من الإيمان ، والمعتمدين خطأ على وجود قوة من جهة الإخوان والأعوان . - وقل لهم أيضا : من هؤلاء الذين يرزقونكم إن منع اللَّه رزقه عنكم ؟ لا أحد