وصاع ( 1 ) من تمر أو شعير كالفطرة ، ومدّ وثلثان من القمح إن اقتاتوه عند المالكية ، ومدّ من قمح أو نصف صاع من تمر أو شعير عند الشافعية والحنابلة . والطعام : هو غالب قوت البلد . ومن العلماء من يرى إطعام مدّ بمدّ النّبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم . ذلك الترخيص والتسهيل من النقل من تحرير رقبة إلى الصوم والإطعام ، وتشريع الكفارة بسبب الظَّهار ، لتصدقوا بشرع اللَّه وأمره ، وتلك حدود اللَّه ، فالتزموها وقفوا عندها ، وللكافرين المتجاوزين حدود الشرع عذاب مؤلم شديد على كفرهم ، وهو نار جهنم ، وعذاب في الدنيا ، وهذا وعيد وتهديد .
وعيد المعادين لله ورسوله
[ سورة المجادلة ( 58 ) : الآيات 5 إلى 7 ]
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ ( 2 ) اللَّه ورَسُولَه كُبِتُوا ( 3 ) كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ ( 4 ) ولِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ( 5 ) ( 5 ) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّه جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاه اللَّه ونَسُوه واللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 6 ) ( 6 ) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ ما