وقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « حكم اللَّه تعالى في الفئة الباغية ألا يجهز على جريح ، ولا يطلب هارب ، ولا يقتل أسير » ( 1 ) . ولا ضمان في أثناء القتال بين الفئتين المتحاربتين ، فإذا لم يقع قتال ، نفّذت الأحكام العادية العامة ، فيجب القصاص من القاتل عمدا ، وتجب الدية في القتل الخطأ ، والكفارة . إن تحكيم كتاب اللَّه والرضا بما فيه ، وإفهام المتأولين خطأ تأويلهم هو قاعدة حل المنازعات الداخلية في الإسلام ، ولو طبقت هذه القاعدة لما وجدنا اقتتالا قائما بين المسلمين .
الآداب الاجتماعية ووحدة الشعوب في الإنسانية
[ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 11 إلى 13 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ ( 2 ) قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ ولا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ ولا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ( 3 ) ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ ( 4 ) بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ ( 5 )