مضاعفة الأحكام لزوجات النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 28 إلى 31 ]
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ( 28 ) وإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّه ورَسُولَه والدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً ( 29 ) يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّه يَسِيراً ( 30 ) ومَنْ يَقْنُتْ ( 1 ) مِنْكُنَّ لِلَّه ورَسُولِه وتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ( 31 ) [ الأحزاب : 33 / 28 - 31 ] . أمر الله تعالى رسوله بتخيير نسائه بين التمتع بزهرة الحياة الدنيا وزخافها وزينتها وهي المال والبنون ، ومتاعها ، وبين الآخرة ونعيمها ، فإن آثرن الدنيا وأحببنها ، فارقهن وأعطاهن متعة الطلاق المستحقة : وهو مال يهدى للمطلقة تطييبا لخاطرها ، وطلقهن طلاقا لا ضرر فيه ولا بدعة . قال أبو الزبير : نزل ذلك بسبب أن رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم سأله أزواجه النفقة ، وطالبنه منها فوق وسعه .