وذلك الجزاء الحسن مخصص لكل من خاف الله واتقاه ، ورهب عقابه ، وأدى فرائضه . وهذا دليل على أن شرط أداء العبادة كالصوم والصلاة : هو خشية اللَّه والخشوع له .
وقوله تعالى : * ( جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ ) * فيه حذف مضاف تقديره : سكنى جنات أو دخول جنات .
التفسير الوسيط — صفحة 2912
مساهمون: وهبة الزحيلي
ص٢٩١٢