إنكار المشركين القيامة
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 11 إلى 16 ]
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ( 1 ) وأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ( 11 ) إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وزَفِيراً ( 2 ) ( 12 ) وإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ ( 3 ) دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ( 4 ) ( 13 ) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 14 ) قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً ومَصِيراً ( 15 ) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا ( 16 ) [ الفرقان : 25 / 11 - 16 ] . ليس المهم في تكذيب المشركين لرسالتك أيها النبي مشيك في الأسواق ، بل إنهم كفرة رافضون الحق ، منكرون يوم القيامة ، فذلك هو الذي يحملهم على أقوالهم الساقطة ، لأن من لا يؤمن بالقيامة وبالحساب والجزاء فيها ، يتسرع في التورط بتكذيب الوحي الإلهي ، من غير تقدير للعواقب ، ولقد هيأنا لمن كذب بالقيامة وما فيها من حساب وجزاء نارا شديدة الاستعار أو الالتهاب . وأهوال نار القيامة ذات صفتين غريبتين : الأولى : إذا كانت النار في مرأى الناظر من بعيد ، سمعوا صوت غليانها الدال على