شك الكفار في القرآن
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 55 إلى 57 ]
ولا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْه ( 1 ) حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً ( 2 ) أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ( 3 ) ( 55 ) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّه يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 56 ) والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 57 ) [ الحج : 22 / 55 - 57 ] . تقرر الآيات حكما دائما مستمرا : وهو أنه ما يزال الكفار في شك وريبة من هذا القرآن أو من محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، أو مما ألقى الشيطان من وساوس وترهات ، حتى تأتيهم الساعة ، أي يوم القيامة فجأة من غير أن يشعروا ، أو يأتيهم عذاب يوم عقيم ، أي يوم متفرد بالشدة ، وهو في الدنيا يوم بدر في الآخرة يوم القيامة ، وسمي يوم القيامة أو يوم الاستئصال والقتل عقيما ، لأنه لا ليلة بعده ولا يوم . وجملة هذه الآية توعد لأهل الكفر ، فهم ما يزالون على كفرهم لا يؤمنون ، حتى يهلكوا .