- 3 - إيمان طائفة بموسى عليه السّلام
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 83 إلى 87 ]
فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِه عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ ومَلائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ ( 1 ) وإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الأَرْضِ وإِنَّه لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 83 ) وقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّه فَعَلَيْه تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ( 84 ) فَقالُوا عَلَى اللَّه تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 85 ) ونَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 86 ) وأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وأَخِيه أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً واجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً ( 2 ) وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 87 ) [ يونس : 10 / 83 - 87 ] . هذه هي حصيلة دعوة موسى عليه السّلام في أول أمره ، فلم يصدق بدعوته بادئ الأمر إلا قليل من قومه بني إسرائيل ، مع ما جاء به من البيّنات الواضحة الدّالة على صدقه ، وهم طائفة من الشباب الخاضعين للحكم الفرعوني ، على خوف من فرعون وجنوده أن يردوهم إلى الكفر لأن فرعون كان جبّارا عنيدا ، شديد البطش بخصومه ، مستعليا في أرض مصر ، ومتجاوزا الحدّ بادّعاء الرّبوبية واسترقاق أسباط الأنبياء .