كلام عيسى عليه السلام في المهد
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 27 إلى 33 ]
فَأَتَتْ بِه قَوْمَها تَحْمِلُه قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا ( 1 ) ( 27 ) يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ( 28 ) فَأَشارَتْ إِلَيْه قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ ( 2 ) صَبِيًّا ( 29 ) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّه آتانِيَ الْكِتابَ وجَعَلَنِي نَبِيًّا ( 30 ) وجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 31 ) وبَرًّا بِوالِدَتِي ( 3 ) ولَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا ( 32 ) والسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أَمُوتُ ويَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( 33 ) [ مريم : 19 / 27 - 33 ] . روي أن مريم عليها السلام لما اطمأنت بما رأت من الآية الباهرة ، وهو نطق ابنها الوليد الطفل ، وعلمت أن الله تعالى سيبين عذرها ، أتت به تحمله من المكان القصي الذي انتبذت فيه . وروي أن قومها خرجوا في طلبها ، فلقوها وهي مقبلة . أتت السيدة مريم بطفلها الوليد إلى قومها ، بعد أن استسلمت لقضاء الله وأمره ،