إنكار البعث
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 5 إلى 7 ]
وإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وأُولئِكَ الأَغْلالُ ( 1 ) فِي أَعْناقِهِمْ وأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 5 ) ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ ( 2 ) وإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ ( 6 ) ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْه آيَةٌ مِنْ رَبِّه إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 ) [ الرّعد : 13 / 5 - 7 ] . المؤمن في هذا العالم مطمئن مستقر مرتاح ، والكافر قلق متردد يحس بالضيق ويشعر بالمرارة والتأنيب الداخلي ، فلا عجب أن يصدر من الكفار حماقات ومكابرات وألوان من العناد ، فتراهم كما تصور هذه الآيات ، بالإضافة لإنكارهم البعث والقيامة ، يستعجلون العذاب والانتقام في الدنيا ، ويطالبون بآيات تعجيزية .