[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 197 ]
* ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ ( 1 ) ولا فُسُوقَ ولا جِدالَ فِي الْحَجِّ ( 2 ) وما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْه اللَّه وتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى واتَّقُونِ يا أُولِي الأَلْبابِ ( 197 ) ) * [ البقرة : 2 / 197 ] . ويجوز للحاج والمعتمر التجارة بعد الانتهاء من أعمال الحج والعمرة ، قال اللَّه تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 198 ]
* ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ ( 3 ) أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّه عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ واذْكُرُوه كَما هَداكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِه لَمِنَ الضَّالِّينَ ( 198 ) ) * [ البقرة : 2 / 198 ] . ويكثر الحاج والمعتمر من التلبية والتهليل والدعاء عند المشعر الحرام بالمزدلفة ، ومن ذكر اللَّه ذكرا كثيرا حسنا ، اعترافا بفضل اللَّه الذي هدى المؤمن هداية حسنة ، وعلَّمه كيف يذكر ربّه ، وكان قبل ذلك ضالَّا جاهلا لا يعرف كيف يكون ذكر اللَّه . ويستمر في الحج وبعده ذكر اللَّه والاستغفار والدعاء بالخير للمؤمن نفسه ولوطنه وأمته ، فمن دعا اللَّه لأمر دنيوي فقط ، فلا نصيب له في الآخرة ، والأفضل الدعاء بالتوفيق والرزق والصحة في الدنيا ، وبالثواب والجنة في الآخرة ، وتجنب الأعمال