أو قلنا أنها موضوعة في موضعها الذي هي فيه عند التأليف من غير أن تصاحبها نزولا ،
فإن شيئا من هذه الاحتمالات لا يؤثر أثرا فيما ذكرناه من كون هذا الكلام المتخلل معترضا
إذا قيس إلى صدر الآية وذيلها . انتهى ( 1 ) .
ثانيا : ليس الخطاب في الآيات السابقة للنساء حتى يقال إن السياق واحد ، بل الخطاب
كان للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فقد أمره الله تعالى أن يخير نساءه بين الحياة الدنيا والآخرة ، وأن يعلمهن
التعاليم الإسلامية التي تليق بنساء الأنبياء ( عليهم السلام ) .
هامش
1 - تفسير الميزان : 5 / 167 .