* ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) * ( 1 ) ، وكان علي بن الحسين عليهما
السلام إماما ، ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء ( عليهم السلام ) ، فطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم
معصية الله عز وجل " ( 2 ) .
5 - ما روي عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل :
* ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * قال ( عليه السلام ) : " يعني
الأئمة ( عليهم السلام ) وولايتهم من دخل فيها دخل في بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) " ( 3 ) .
6 - ما روي عن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في قوله : * ( إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * قال : " نزلت هذه الآية في رسول الله وعلي بن
أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وذلك في بيت أم سلمة زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فدعا
رسول الله عليا وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ثم ألبسهم كساء خيبريا ودخل معهم فيه ، ثم
قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني ، اللهم أذهب عنهم الرجس
وطهرهم تطهيرا " .
فنزلت هذه الآية ، فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟
قال ( صلى الله عليه وآله ) : " أبشري يا أم سلمة إنك إلى خير " ( 4 ) .
7 - ما روي عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : " لما منع أبو بكر
فاطمة ( عليها السلام ) فدكا وأخرج وكيلها ، جاء أمير المؤمنين إلى المسجد وأبو بكر جالس وحوله
المهاجرون والأنصار .
فقال : يا أبا بكر لم منعت فاطمة ما جعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لها ووكيلها فيه منذ سنتين ؟
هامش
1 - الأحزاب : 6 .
2 - علل الشرائع : 205 الباب 156 ح 2 ، ونقله في بحار الأنوار : 25 / 255 و 35 / 211 ، وتفسير نور
الثقلين : 4 / 273 ح 94 .
3 - أصول الكافي : 1 / 423 ح 54 نكت في التنزيل في الولاية ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 273 ح 96 .
4 - تفسير القمي : 2 / 193 ، ونقله في بحار الأنوار : 35 / 206 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 270 ح 84 .