وعن أم سلمة أن رسول الله قال لفاطمة : ائتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم وأكفأ
عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك
وبركاتك على آل محمد إنك حميد مجيد .
قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) [ من يدي ] وقال :
إنك إلى [ على ] خير ( 1 ) .
ومما يدل على ذلك بعض الروايات المحرفة التي زادوا فيها إضافة إلى الآل الصلاة على
الأزواج والذرية ، الذي إن صح يفرق بين النساء والآل ، وإن بطل يبين عدم دخول النساء
في الآل ، لذا وضعوه ، ولا تغفل أنه من طريق أبي هريرة الذي كان مع معاوية دون أمير
المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، والذي في سندها حبان صاحب حريز الناصبي ( 2 ) .
هامش
1 - ذخائر العقبى : 21 ، وفضائل الصحابة لأحمد : 2 / 602 ح 1029 مناقب علي ، ومسند أبي يعلى : 12
/ 344 ح 6912 مسند أم سلمة .
2 - فرائد السمطين : 2 / 238 الباب 46 ح 414 ، مع ملاحظة ما في هامشه .