پرش به محتوای اصلی

طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 352

پدیدآورندگان:

ص۳۵۲
وهو على ما شاءه قدير * والنفع والضر به يصير لا مشبه له ولا نظير * ولا شريك لا ولا وزير فرد قديم واجب بالذات * منزه بالذات والصفات أرسل خير الخلق في الآفاق * مكملا مكارم الأخلاق محمدا خاتم رسل ربنا * مبشرا ومنذرا ومحسنا صلى عليه ربنا وسلما * ما لاح فجر طالع وكرما وآله وصحبه الأخيار * الطيبين السادة الأطهار ولما ظهر السؤال الذي أظهره بعض المعتزلة وكتم اسمه وجعله على لسان بعض أهل الذمة وهو : أيا علماء الدين ذمي دينكم * تحير دلوه بأوضح حجة إذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم * ولم يرضه مني فما وجه حيلتي دعاني وسد الباب عني فهل إلى * دخولي سبيل بينوا لي قضيتي قضى بضلالي ثم قال ارض بالقضا * فها أنا راض بالذي فيه شقوتي فإن كنت بالمقضي يا قوم راضيا * فربي لا يرضى لشؤم بليتي وهل لي رضا ما ليس يرضاه سيدي * وقد حرت دلوني على كشف حيرتي إذا شاء ربي الكفر مني مشيئة * فها أنا راض باتباع المشيئة وهل لي اختيار أن أخالف حكمة * فبالله فاشفوا بالبراهين حجتي