تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وقال صلى الله عليه وسلم ( ليس لعرق ظالم حق ) والكتاب الزور عرق باطل فيجب إزالته وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له أنت ظالم فقد تودع منهم ) والآيات والأحاديث في ذلك أكثر من هذا فهذا من الكتاب والسنة وأما الإجماع فإجماع الصحابة مع عثمان رضي الله عنهم على تحريق المصاحف الباطلة لما فيها من زيادة أو نقص على المصحف المجمع عليه فإذا جاز تحريق الكتاب لباطل فيه فالكتابة عليه بالإبطال أولى وأما القياس فعلى خصم الكتب في الابتياعات والأوقاف وغيرها حتى لا يغتر الناس بها إذا لم يكتب عليها فكان الواجب في هذا الكتاب بيان ما فيه وهو عندي في هذا الوقت أولى من إعدامه لأنه عند إعدامه قد يقول قائل كان ما فيه حقا وأما عند وجوده فالفاضل يتأمله فيفهم بطلانه