سألت الشيخ الإمام الوالد رحمه الله لم يقول المصلي في الاعتدال كلنا لك عبد ولا يقول عبيد مع عود الضمير في كلنا على جمع
فقال لأنه قصد أن يكون الخلق أجمعون بمنزلة عبد واحد وقلب واحد
سألت الشيخ الوالد لم لا يفترق الحال عند الصوفية بين إبداء الصدقة وإخفائها وقد نص القرآن على تفضيل الإخفاء
فقال المراد أن قلب الصوفي لا يتأثر بالإعلان لأنه لا يرى غير الله فكانا بالنسبة إليه سواء وإن كان الستر من حيث هو أفضل من الجهر من حيث هو
سألت الشيخ الإمام ما الحنث العظيم المشار إليه في قوله تعالى « وكانوا يصرون على الحنث العظيم »
فقال هو القسم على إنكار البعث المشار إليه في قوله تعالى « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت »
سئل الشيخ الإمام الوالد رضي الله عنه عن قول الشريف الرضي :
فاتني أن أرى الديار بطرفي * فلعلي أرى الديار بسمعي
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 282
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٨٢