پرش به محتوای اصلی

طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 135

پدیدآورندگان:

ص۱۳۵
أنشدنا الحافظ أبو المعالي محمد بن رافع بقراءتي عليه قال أنشدنا قاضي القضاة علاء الدين القونوي لنفسه في الشجاج : إذا رمت إحصاء الشجاج فهاكها * مفسرة أسماؤها متواليه فحارصة إن شقت الجلد ثم ما * أسالت دما وهي المسماة داميه وباضعة ما تقطع اللحم والتي * لها الغوص فيه للتي مر تاليه وتلك لها وصف التلاحم ثابت * وما بعدها السمحاق فافهمه واعيه وقل ذاك ما أفضى إلى الجلدة التي * تكون وراء اللحم للعظم غاشيه وموضحة ما أوضح العظم باديا * وهاشمة بالكسر للعظم ناعيه ومن بعدها ما ينقل العظم واسمها * منقلة ثم التي هي آتيه فمأمومة أمت من الرأس أمه * وقد بقيت أخرى بها العشر وافيه فدامغة تسمى بحرق جليدة * هي الأم كيس للدماغ وحاويه وهذا هو المشهور في عدها وإن * ترد ضبط حكم الكل فاسمع مقاليه ففي الخمسة الأولى الحكومة ثم ما * بإيضاح عمد فالقصاص وجانيه وخصت بهذا الموضحات بضبطها * فلا عشر في استيفائها متكافيه