قال شيخنا الذهبي هو عالم كبير شهير كثير التلامذة حسن الصيانة من مشايخ الصوفية
قلت كان ماهرا في علوم شتى وعني بالحديث بالآخرة وسمع بدمشق ومصر من جماعة من مشيختنا واستكتب كتاب الميزان في الجرح والتعديل لشيخنا الذهبي وصنف في التفسير والحديث والأصول والحساب ولازم شغل الطلبة بأصناف العلوم إلى أن توفي بالقاهرة في شهر رمضان سنة ست وأربعين وسبعمائة
رحمه الله تعالى
1392 علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العلي
الخطيب عماد الدين ولد فخر الدين ولد قاضي القضاة عماد الدين ابن السكري
روى عن جده لأمه الشيخ بهاء الدين ابن الجميزي وعن والده الشيخ فخر الدين ابن السكري وعن جده لأبيه قاضي القضاة الفقيه عماد الدين
وحدث بالقاهرة ودمشق
ومولده في خامس المحرم سنة ثمان وثلاثين وستمائة
جهز إلى التتار رسولا فدخل بلاد أذربيجان وأقام بها أربع سنين ثم عاد
روى عنه البرزالي وشيخنا الذهبي وجماعة
وذكره أبي العلاء القوصي وقال صدر جليل عالم وكان يدرس بمشهد الحسين بالقاهرة ومنازل العز بمصر ويخطب بالجامع الحاكمي
توفي في صفر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 138
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٣٨