ألما كثيرا لفراقه فدخلت إخميم وأنا على تلك الحال متألم فحضرت ميعاد ابن عبد الظاهر فتكلم على عادته ثم نظر إلي وقال لا إله إلا الله ثم أناس يظنون أنهم من الخواص وهم من عوام العوام قال الله تعالى « قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم » ومن للتبعيض ومعنى التبعيض أن لا ترفع شيئا من بصرك إلى شيء من المعاصي
وكراماته كثيرة
توفي في رجب سنة إحدى وسبعمائة بإخميم
1388 علي بن إسماعيل بن يوسف قاضي القضاة الشيخ علاء الدين القونوي
شيخ الشيوخ
قدم دمشق قديما وسمع الحديث بهذه الديار من أبي الفضل أحمد بن هبة الله ابن عساكر وأبي حفص عمر بن القواس وأبي العباس الأبرقوهي وابن الصواف وابن القيم والحافظين أبي محمد الدمياطي وشيخ الإسلام ابن دقيق العيد
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 132
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٣٢