قلت لا شك أن هذه من ابن دقيق العيد منقبة للقونوي عظيمة
درس بدمشق بالمدرسة الإقبالية ثم قدم القاهرة وأقام بها مدة في غاية من الفقر مع عزة النفس إلى أن ولي تدريس الشريفية ومشيخة الخانقاه الصلاحية
وصنف شرح الحاوي واختصر منهاج الحليمي وشرح كتاب التعرف في التصوف واختصر المعالم في الأصول
ثم ولي قضاء الشام وأقام دون عامين إلى أن مات في رابع عشر ذي القعدة سنة تسع وعشرين وسبعمائة وعمره اثنتان وستون سنة
ومن شعره أبيات أجاب بها سائلا قصد الطعن في الشريعة ذكرناها في ترجمة الشيخ علاء الدين علي بن محمد الباجي الرسباني
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 134
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٣٤