تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
الجامع الأموي أضحى حسنه * حسنا عليه في البرية أجمعا حلوه إذ حلوه فانظر صحنه * تلقاه أصبح للحلاوة مجمعا وقلت : سقى بدمشق الغيث جامع نسكها * وروضا به غنى الحمام المغرد إذا ما زها في العين من ذاك معبد * لذكر حلا في السمع من ذاك معبد وقلت : دمشق في الحسن لها منصب * عال وذكر في الورى شائع فخل من قاس بها غيرها * وقل له ذا الجامع المانع وقلت مضمنا : دمشق بواديها رياض نواضر * بها ينجلي عن قلب ناظرها الهم على نفسه فليبك من ضاع عمره * وليس له فيها نصيب ولا سهم وقلت مادحا : للصب بعدك حالة لا تعجب * وتتيه من صلف عليه وتعجب أبكيته ذهبا صبيبا أحمرا * من عينه ويقول هذا المطلب وقتلته بنواظر أجفانها * بسيوفها الأمثال فيها تضرب رفقا بمن أجريت مقلته دما * ووقفت من جريانها تتعجب نيران بعدك أحرقته فهل إلى * نحو الجنان ببعد يتقرب كم جيش العذال فيك وإنما * سلطان حسنك جيشه لا يغلب من لي بشمسي المحاسن لم يزل * عقلي به في كل وقت يذهب أحببته متعمما ومعنفي * أبدا علي بظلمه يتعصب