تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وتتابعت فتحاتها فتنزهت * عن قول عبد الله حتى نصطلح ولقائل أن يقول إن ابن سناء الملك قد وقع فيما وقع فيه عبد الله حيث حكى قوله وجعله قافية في قصيدته وقد وقع هذا لكثير من شعراء العصر ونظيره قول من نثر في خطبة الأشباه والنظائر ليس له من ثان ولا عنه من ثان ولا عليه إلا مثن وقضى السجع بأن أقول ثان ثم إنه اعترض ابن المعتز ومهيارا بما اعترضهما ووقع هو في واحدة وهي قوله لأنمسح فإنها لحن ولي أبيات منها : إن كان عبد الله أخطأ قوله * بالضم والتقبيل حتى نصطلح وأتى بشيء ليس يحسن ذكره * مهيار حيث يقول قافية بطح فلقد لحنت وقلت فيما قلته * لو شئت أمسحه بلثمي لأنمسح وقال كمال الدين ابن النبيه : قم يا غلام ودع نصيحة من نصح * فالديك قد صدع الدجى لما صدح