تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ومن شعر الشيخ تقي الدين أبو الفتح : وافتك عن قرب تباشير الفرح * وأتتك مسرعة مباشير المنح منها : فارج الإله ولا تخف من غيره * تجد الإله لضيق صدرك قد شرح وارغب إليه بالنبي المصطفى * في كشف ضرك عل يأسو ما انجرح تالله ما يرجو نداه مخلص * لسؤاله إلا تهلل وانشرح فهو النبي الهاشمي ومن له * جاه علا وعلو قدر قد رجح وهو النعيم لمن توقى واتقى * وهو الجحيم لمن تكبر واتقح هو وابل الدنيا إذا شح الحيا * ومشفع الأخرى إذا عرق رشح والشمس تخجل من ضياء جبينه * والبدر لو حاكاه في الحسن افتضح كم عين ماء من أصابعه جرت * نهرا وعين ردها لما مسح ومعين فضل من أياديه بدا * ومعين دمع من أعاديه نزح ولقد دعا الأشجار فانقادت له * والذئب لما جاء يسأله منح وأباد أنواع الضلال بعرفه * لما دنا وبعرفه لما نفح من أنزل القرآن في أوصافه * ماذا عساي أقول فيه من المدح فعليه صلى الله ما هبت صبا * أو غرد القمري يوما أو صدح ثم الرضا عن آله وصحابه * وعن الذي بوشاح علمهم اتشح مثل البخاري الإمام المرتضى * فهو الذي اغتبق الفضائل واصطبح من فضله في الناس بحر قد طما * وعرائس تجلى وغيث قد طفح