وما الكاف إن ردت إلى أصل خلقها * وما القاف إن أضحى لها متقدما
وستة أشياخ تخال شخوصها * إذا عكست نجم الثريا إذا سما
وحرفان محسوبان في العد سبعة * تريك غبار الجو طار ودوما
وإن كنت من أهل البلاغة جامع الل * غات بأنواع الأقاويل قيما
فما كلمات هن عرب صرائح * يعود الفصيح إن شداهن أعجما
وإن قلبت أعيانهن وصحفت * ترى مصقعا فيهن من كان أبكما
وما السيربان والجحوحة والضفا * ضفا الدار والسمر الغرانف والهما
وما الحمل والتيمات والزام بعده * وما الجعفريات تنزى وزغلما
وما السفح والفرغان والخنع والنقى * وقف التوالي والهبابة والجما
وما الخيعر المبثوث والشامخ الذي * يناط براعون ليصبح معلما
وما الحدب الهادي وما أجدب الكرى * وما عنجم إن كنت تعرف عنجما
وما الزبرق المائي إذا غاب نجمه * وما الزنبق الناوي إذا هو أنجما
طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 118
پدیدآورندگان: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص۱۱۸