ابن حازم الأزدي وحبيبا المعلم وحرب بن شداد وحفص بن ميسرة وحمران بن أبان مولى عثمان وخالدا الحذاء وزكريا بن أبي زائدة والأعمش وعبد الرزاق وقيس بن أبي حازم ومالك بن دينار وهشام بن حسان وهمام بن يحيى والوليد بن مسلم ووهب بن منبه ويعلى بن عبيد الطنافسي وأبا إسحاق السبيعي وجماعة آخرين تركتهم اختصارا
وقد أجاد الشيخ رحمه الله فلا يخفى أن الكلام في هؤلاء وعدمه سواء ولا يؤثر الكلام فيهم شيئا ما وإذا عارض حديث أحدهم حديث من لم يقع فيه كلام لا نقول إنه يقدم عليه لأن الكلام فيهم لم يؤثر شيئا بل أقول لم يسلم أحد من أن يتكلم فيه بمثل ما تكمل في هؤلاء والله المستعان
قال لي شيخنا الذهبي مرة من في الأمة أفضل من أبي بكر الصديق رضي الله عنه بالإجماع
فقلت يفيدنا الشيخ
قال عيسى ابن مريم عليه السلام فإنه من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم ينزل على باب دمشق ويأتم في صلاة الصبح بإمامها ويحكم بهذه الشريعة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 115
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١١٥