تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
قال الذهبي فقد آذى ابن معين نفسه بذلك ولم يلفت أحد إلى كلامه في الشافعي ولا إلى كلامه في جماعة من الأثبات كما لم يلتفتوا إلى توثيقه بعض الناس قلت وقد قدمنا في ترجمة الأستاذ أبي منصور البغدادي أن ابن معين لم يعن الشافعي فانطوى هذا البساط وأطال الذهبي النفس في هذا الموضع وأجاد فيه وقال في آخره فالشافعي من جلة أصحاب الحديث رحل فيه وكتب بمكة والمدينة والعراق واليمن ومصر ولقب ببغداد ناصر الحديث ولم يوجد له حديث غلط فيه والله حسيب من يتكلم بجهل أو هوى نعم لم يكن الشافعي في الحديث كيحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل وابن المديني بل ما هو في الحديث بدون الأوزاعي ولا مالك وهو في الحديث ورجاله وعلله فوق أبي مسهر وأشباهه انتهى قلت ونحن لا نسلم أن الشافعي في الحديث دون من ذكره وغاية الأمر أن الذي ظهر أن ذكره أكثر وما ذاك إلا لاشتغال الشافعي بما هو أهم من ترتيب قوانين الشريعة ويكفي الشافعي شهادة المحدثين له بأنه ليس له حديث غلط فيه ثم أورد الذهبي الذين لم يؤثر الكلام فيهم على حروف المعجم فعد فيهم إبراهيم ابن طهمان وإبراهيم بن سعد وأبان بن يزيد العطار وأبا ثور وأحمد بن صالح الطبري المصري وأبا نعيم الأصبهاني الحافظ والخطيب أبا بكر الحافظ وأبا مسعود أحمد بن الفرات الرازي الحافظ وأحمد بن حنبل وأحمد بن منصور الرمادي الحافظ وإسرائيل بن يونس وإسماعيل بن علية وابن راهويه وجعفر الصادق وجرير