تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ثبت صدوق خبير حافظ يقظ * في النقل أصدق أنباء من الكتب كالزهر في حسب والزهر في نسب * والنهر في حدب والدهر في رتب وهي طويلة فليقع الاقتصار على ما أوردناه ( ومن الفوائد عنه ) ويعجبني من كلام شيخنا أبي عبد الله الحافظ فصل ذكره بعد تصنيف كتاب الميزان وأنا مورد بعضه قال قد كتبت في مصنفي المزيان عددا كثيرا من الثقات الذي احتج البخاري أو مسلم أو غيرهما بهم لكون الرجل منهم قد دون اسمه في مصنفات الجرح وما أوردتهم لضعف فيهم عندي بل ليعرف ذلك وما زال يمر بي الرجل الثبت وفيه مقال من لا يعبأ به ولو فتحنا هذا الباب على نفوسنا لدخل فيه عدة من الصحابة والتابعين والأئمة فبعض الصحابة كفر بعضهم بتأويل ما والله يرضى عن الكل ويغفر لهم فما هم بمعصومين ولا اختلافهم ومحاربتهم بالتي تلينهم عندنا أصلا ولا بتكفير الخوارج لهم انحطت روايتهم بل صار كلام الخوارج والشيعة فيهم جرحا في الطاعنين فانظر إلى حكمة ربك نسأل الله السلامة