من ليلة الأحد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ولم يترك صلاة في مرض موته وكان نزعه ليلتين ويوما بينهما يسأل عن كل وقت صلاة ويصلي بالإيماء
وفيه يقول بعضهم :
لله شيخ من بني عمران * قد سادنا بالعلم بالأركان
يحيى لقد أحيا الشريعة هاديا * بفوائد وغرائب وبيان
هو درة اليمن الذي ما مثله * من أول في عمرنا أو ثاني
ومن تصانيفه البيان والزوائد والاحترازات وغرائب الوسيط ومختصر الإحياء وله في علم الكلام كتاب الانتصار في الرد على القدرية
1038 يعيش بن صدقة بن علي أبو القاسم الفراتي الضرير
صاحب أبي الحسن بن الخل
قال ابن النجار كان من أئمة أصحاب الشافعي ومن العلماء العاملين بعلمهم وممن يقتدى به في الزهد والورع وحسن الطريقة تفقه على ابن الخل وسمع أبا القاسم إسماعيل بن عمر بن أحمد السمرقندي وأبا القاسم نصر بن نصر بن العكبري وأبا بكر محمد
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 338
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٣٨