ثم رفع صلاح الدين منزلته ونقله من إمرة إلى إمرة حتى صار أكبر أمراء الدولة وأسر مرة وخلص بستين ألف دينار
توفي في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وخمسمائة
مات بمخيمة على حصار عكا وهو مجاهد للفرنج
957 غانم بن الحسين أبو الغنائم الموشيلي
بضم الميم وسكون الواو وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام نسبة إلى مشيلا وهو كتاب للنصارى جد المذكور وكان نصرانيا
وهو من أهل أرمية من بلاد أذربيجان
قال ابن السمعاني فقيه فاضل ورع مفت مناظر ورد بغداد وأقام بها متفقها على أبي إسحاق الشيرازي وسمع ابن هزار مرد الصريفيني وتفقه بنيسابور على إمام الحرمين وقد ناظر أبا سعد المتولي وظهر كلامه فقال الشيخ أبو إسحاق لغانم كان كلامك أجود من كلام أبي سعد
توفي بأرمية في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 256
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٥٦