تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وتفقه على الإمام محمد بن يحيى صاحب الغزالي وسمع من أبي عبد الله الفراوي وهبة الله السيدي وأبي المظفر بن القشيري وجماعة روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو القاسم بن الحرستاني وجماعة وصحب الشيخ عبد الرحمن الأكاف الزاهد وقدم دمشق بعد الأربعين وخمسمائة وفرح بقدومه رفيقه حافظ الدنيا أبو القاسم بن عساكر لما كان معه من مسموعاته وحدث بدمشق بالصحيحين قال ابن السمعاني كنت آنس به كثيرا وكان أحد عباد الله الصالحين خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثعلبي فلمحت منه أخلاقا وأحوالا قلما تجتمع في أحد من الورعين وقال الحافظ ابن عساكر ندب للتدريس بحماه فمضى إليها ثم ندب للتدريس بحلب فمضى ودرس بها المذهب بمدرسة ابن العجمي وكان ثبتا صلبا في السنة توفي بحلب في ذي الحجة سنة أربع وأربعين وخمسمائة وفيها توفي القاضي عياض والقاضي الأرجاني الشاعر 922 علي بن عبد الرحمن بن مبادر أبو الحسن الأزجي قاضي واسط من كبار الشافعية توفي في ربيع الأول سنة ثلاث وستين وخمسمائة