وقد أنشد بيتا لم * يزل في فكره يسبح
إذا اشتد بك العسر * ففكر في ألم نشرح
فعسر بين يسرين * إذا أبصرته فافرح
497 علي بن أحمد بن محمد الدبيلي
صاحب كتاب أدب القضاء رأيت على نسخة من كتابه تكنيته بأبي إسحاق وعلى أخرى بأبي الحسن وقد انبهم علي أمر هذا الشيخ والذي على الألسنة أنه الزبيلي بفتح الزاي ثم باء موحدة مكسورة ورأيت من يشك في ذلك ويقول لعله الدبيلي بفتح الدال بعدها باء موحدة مكسورة ثم آخر الحروف ياء ساكنة
ويدل لذلك أني رأيت على بعض نسخ كتابه أنه سبط المقري ولهم أبو عبد الله الدبيلي بالدال مقرىء الشام وأحمد بن محمد الرازي كلاهما في حدود الثلاثمائة ولعله سبط الأول
وأرى أن هذا الشيخ في هذه المائة لأني وجدته يروي في أدب القضاء عن بعض أصحاب الأصم فروى الكثير من مسند الشافعي عن أبي الحسن عن ابن هارون بن بندار الجويني عن أبي العباس الأصم
وروى أيضا عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الوتار الدبيلي وآخرون
وهذا الكتاب هو الذي حكى عنه ابن الرفعة أن الموكل يقف مع وكيله في مجلس القضاء وقد رأيته فيه
وعبارته وإن كان أحد الخصمين وكل وكيلا يتكلم عنه وحضر مجلس القاضي فيجب أن يكون الوكيل والموكل والخصم يجلسون بين يديه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 243
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٤٣