تفقه على ناصر العمري بخراسان
وعلى القاضي أبي الطيب ببغداد صغيرا ولازم بعده الشيخ أبا إسحاق الشيرازي وبرع وصار من عظماء أصحابه
ودرس بالنظامية بعد أبي القاسم الدبوسي منفردا ثم اشترك فيها مع أبي محمد الفامي فكان يدرس كل منهما يوما إلى أن قدم الغزالي فعزلا جميعا به إلى أن ترك الغزالي تدريسها في سنة تسع وثمانين وأربعمائة فأعيد صاحب العدة إلى التدريس
وكان إماما كبيرا أشعري العقيدة جرت بينه وبين الحنابلة القائلين بالحرف والصوت خطوب
وسمع الحديث من القاضي أبي الطيب والشيخ أبي إسحاق وغيرهما
وسمع صحيح مسلم من عبد الغافر الفارسي
روى عنه إسماعيل الحافظ والسلفي وآخرون
وجاور بمكة وصار له بها أعقاب وأولاد
والأقرب أنه توفي سنة خمس وتسعين وأربعمائة لا أدري بمكة أم بأصبهان
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 350
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٥٠