تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الإمام ملك وسلم عليه عن الله تبارك وتعالى وقال له إن الله تبارك وتعالى يقرأ عليك السلام ويقول ماذا تدرس لأصحابك فقال الشيخ أدرس ما نقل عن صاحب الشرع فقال له الملك فاقرأ علي شيئا من ذلك لأسمعه فقرأ عليه الشيخ مسألة لا أذكرها فاستمع له الملك وانصرف وأخذ الشيخ يطير وأصحابه معه فرجع الملك بعد ساعة وقال للشيخ إن الله تعالى يقول الحق ما أنت عليه وأصحابك فادخل الجنة معهم وكان الإمام أبو بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي يقول الشيخ الشيرازي حجة الله على أئمة العصر وقال الإمام أبو الحسن الماوردي صاحب الحاوي وقد اجتمع بالشيخ وسمع كلامه في مسألة ما رأيت كأبي إسحاق لو رآه الشافعي لتجمل به وقال الموفق الحنفي إمام أصحاب الرأي أبو إسحاق إمام المؤمنين في الفقهاء وكان عميد الدولة بن جهير الوزير يقول هو وحيد عصره وفريد دهره مستجاب الدعوة وقال القاضي محمد بن محمد الماهاني إمامان ما اتفق لهما الحج الشيخ أبو إسحاق الشيرازي وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني فقال الشيخ أبو إسحاق ما كان له استطاعة الزاد والراحلة ولكن لو أراد الحج لحملوه على الأحداق إلى مكة والدامغاني لو أراد أن يحج على السندس والإستبرق لأمكنه ذلك