كان أحد الأئمة من أصحابنا والرفعاء من علمائهم
قدم بغداد في حياة الشيخ أبي حامد الإسفرايني وكان الشيخ أبو حامد يجله ويعظمه
وكان القاضي أبو عمر نظير أبي الطيب الصعلوكي حشمة وجاها وعلما فصاهره أبو الطيب وجاء من بينهما فضلاء أئمة
سمع القاضي أبو عمر الحديث بالعراق والأهواز وأصبهان وسجستان
وأملى وحدث عن أبي القاسم الطبراني وأحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي وأبي بكر القطيعي وعلي بن حماد الأهوازي وأحمد بن محمود بن خرزاذ القاضي وأبي محمد بن ماسي وغيرهم
روى عنه أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه وأبو بكر البيهقي وأبو الفضل محمد بن عبيد الله الصرام وسفيان ومحمد ابنا الحسين بن فتحويه ويوسف الهمذاني وغيرهم
ذكره الحاكم في التاريخ فقال الفقيه المتكلم البارع الواعظ
ثم قال وورد له العهد بقضاء نيسابور وقرئ علينا العهد غداة الخميس ثالث ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
وأجلس في مجلس القضاء في مسجد رجا في تلك الساعة وأظهر أهل الحديث
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 141
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٤١