وحدث عن هلال الحفار
روى عنه ابنه أبو علي الحسن
وقد أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس
توفي بالكوفة سنة ستين وأربعمائة
317 محمد بن الحسن بن فورك
الأستاذ أبو بكر الأنصاري الأصبهاني
الإمام الجليل والحبر الذي لا يجارى فقها وأصولا وكلاما ووعظا ونحوا مع مهابة وجلالة وورع بالغ
رفض الدنيا وراء ظهره وعامل الله في سره وجهره وصمم على دينه :
مصمم ليس تلويه عواذله * في الدين ثبت قوي بأسه عسر
وحوم على المنية في نصرة الحق لا يخاف الأسد في عرينه :
ولا يلين لغير الحق يتبعه * حتى يلين لضرس الماضغ الحجر
وشمر عن ساق الاجتهاد :
بهمة في الثريا إثر أخمصها * وعزمة ليس من عاداتها السأم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 127
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٢٧