وقال ابن المقرئ رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء
قلت وضعفه الدارقطني وقال كذاب ألف سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي
ونال منه أيضا ابن يونس وقال خلط في آخر عمره ووضع الأحاديث على متون فافتضح وأحرقت كتبه في وجهه
وأسند الحافظ ابن عساكر عن أبي سليمان بن زبر أنه توفى سنة خمس عشرة وثلاثمائة .
( ومن الفوائد عنه )
نص الشافعي على أنه إذا فات رجلا مع الإمام ركعتان من رباعية قضاهما بأم القرآن وسورة كما فاته وإن كانت مغربا وفاتته منها ركعة قضاها بأم القرآن وسورة والمزني حكى هذا النص في المختصر واعترضه بما حاصله أن ما يدركه المأموم مع الإمام أول صلاته وما يقضيه آخرها والسورة لا تقرا في الركعتين الأخيرتين وأطال في ذلك في المختصر وقال قد جعلها آخرة أولى وهذا متناقض
وقد أجاب عبد الله القزويني عن ذلك بأن ذلك ليس بتناقض ولا يبنى على القول بقراءة السورة في الركعتين الآخرتين بل لأن السورة لما فاتته في الأوليين أمر استحبابا بإعادتها في الآخرتين
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 321
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٢١