ألا يستحب قضاؤها لئلا يتعارض شيئان كالأشواط وكما أنه لا يجهر لئلا تتعارض سنة الإسرار في الآخرتين مع الجهر في الأوليين
والفائدة الثانية أن المأموم المسبوق إذا أمكنه أن يقرأ السورة فيما أدركه مع الإمام قرأها واقتصر النووي في شرح المهذب على نقل هذا عن تبصرة الشيخ أبى محمد وقد نقله القزويني أيضا كما رأيت .
205 عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أبو الحسن بن أبي إسحاق المزكى
من فقهاء نيسابور
روى عن أبي حامد بن الشرقي ومحمد بن عمر بن حفص وأبى العباس الأصم وأبى بكر القطان وأبى حامد بن بلال وغيرهم
روى عنه الحاكم وعمر بن أحمد النيسابوري الجوري وأحمد بن منصور المغربي ومحمد بن طلحة شيخ الخطيب وغيرهم
قال الحاكم كان من الصالحين العباد التاركين لما لا يعنى قراء القرآن المكثرين من سماع الحديث
توفى في ربيع الأول سنة سبع وتسعين وثلاثمائة بنيسابور وصلى عليه الإمام أبو الطيب الصعلوكي
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 323
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٢٣