الخامس عشر الصبر على عدم الطعام والشراب المدة الطويلة
السادس عشر مقام التصريف فقد حكى عن جماعة منه الشئ الكثير
وذكر أن بعضهم كان يبيع المطر وكان من المتأخرين الشيخ أبو العباس الشاطر يبيع الأشغال بالدراهم وكثرت الحكايات عنه في هذا الباب بحيث لم يبق للذهن مساع في إنكارها
السابع عشر القدرة على تناول الكثير من الغذاء
الثامن عشر الحفظ عن أكل الحرام كما حكى عن الحارث المحاسبي أنه كان يرتفع إلى أنفه زفورة من المأكل الحرام فلا يأكله وقيل كان يتحرك له عرق وحكى نظيره عن الشيخ أبى العباس المرسي وقيل إن بعض الناس امتحنه وأحضر له مأكلا حراما فبمجرد ما وضعه بين يديه قال إن كان المحاسبي يتحرك منه عرق فأنا يتحرك منى عند حضور الحرام سبعون عرقا ونهض من ساعته وانصرف
التاسع عشر رؤية المكان البعيد من وراء الحجب كما قيل إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يشاهد الكعبة وهو ببغداد
العشرون الهيبة التي لبعضهم بحيث مات من شاهده بمجرد رؤيته كصاحب أبى يزيد البسطامي الذي قدمنا حكايته أو بحيث أفحم بين يديه أو اعترف بما لعله كتمه عنه أو غير ذلك وهو كثير
الحادي والعشرون كفاية الله إياهم شر من يريد بهم سوءا وانقلابه خيرا كما اتفق للشافعي رضي الله عنه مع هارون الرشيد رحمه الله
الثاني والعشرون التطور بأطوار مختلفة وهذا الذي تسميه الصوفية بعالم المثل ويثبتون عالما متوسطا بين عالمي الأجسام والأرواح سموه عالم المثال وقالوا هو ألطف
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 341
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤١