ورمانها حامضا فأكل منها رمانة فطالت وحلا رمانها وحملت في العام مرتين وسميت رمانة العابدين
وقال الشبلي عقدت أنى لا آكل إلا من حلال فكنت أدور في البراري فرأيت شجرة تين فمددت يدي لآكل منها فنادتني الشجرة احفظ عليك عقدك ولا تأكل منى فإني ليهودي فكففت يدي
السابع إبراء العليل كما روى عن السرى في حكاية الرجل الذي لقيه ببعض الجبال يبرئ الزمنى والعميان والمرضى
وكما حكى عن الشيخ عبد القادر أنه قال لصبي مقعد مفلوج أعمى مجذوم قم بإذن الله فقام لا عاهة به
الثامن طاعة الحيوانات لهم كما في حكاية الأسد مع أبي سعيد بن أبي الخير الميهني وقبله إبراهيم الخواص بل وطاعة الجمادات كما في حكاية سلطان العلماء شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام وقوله في واقعة الفرنج يا ريح خذيهم فأخذتهم
التاسع طي الزمان
العاشر نشر الزمان وفى تقرير هذين القسمين عسر على الأفهام وتسليمه لأهله أولى بذى الإيمان والحكايات فيهما كثيرة
الحادي عشر استجابة الدعاء وهو كثير جدا وشاهدناه من جماعة
الثاني عشر إمساك اللسان عن الكلام وانطلاقه
الثالث عشر جذب بعض القلوب في مجلس كانت فيه في غاية النفرة
الرابع عشر الإخبار ببعض المغيبات والكشف وهو درجات تخرج عن حد الحصر
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 340
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤٠