تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
احتج على داود نفسه وليس كذلك بل معناه أنه احتج على المذهب الذي ذهب إليه داود وإلا فإمام الحرمين لا يخفى عليه تأخر داود عن عصر الشافعي وقد قال في النهاية في الظهار في باب ما يجزئ من العيون في الرقاب بعد ما حكى أن داود قال يجزئ كل رقبة وقد قال الشافعي لم أعلم أن أحدا ممن مضى من أهل العلم ولا ذكر لي ولا بقي أحد إلا يقسم العيوب يعنى إلى مجزئ وغير مجزئ قال إمام الحرمين وهذا داود نشأ بعده وعندي أنه لو عاصره لما عده من العلماء انتهى . ( ومن مسائل داود التي خرجها على أصولنا ) قال أبو عاصم العبادي من اختيار أبى سليمان أنه إذا قال رجل لامرأتين إذا ولدتما ولدا فعبدي حر يجب أن تلد كل واحدة منهما ولدا وهو اختيار بعض أصحابنا واختيار المزنى أيتهما ولدت عتق واختيار غيره أنه محال قلت قول المزنى غريب قال أبو عاصم ومن اختياره أن الجمعة تصلى في مساجد العشائر كقول أبي ثور 63 سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الإمام الجليل أبو داود السجستاني الأزدي صاحب السنن من سجستان الإقليم المعروف المتاخم لبلاد الهند ووهم ابن خلكان فقال سجستان قرية من قرى البصرة