قال أبو بكر الصغاني ألين لأبى داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد وكذلك قال إبراهيم الحربي
وقال موسى بن هارون الحافظ خلق أبو داود في الدنيا للحديث وفى الآخرة للجنة ما رأيت أفضل منه
وقال أبو بكر بن داسة سمعت أبا داود يقول كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته كتاب السنن جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه وما كان فيه وهن شديد بينته
قال شيخنا الذهبي رحمه الله تعالى وقد وفى بذلك فإنه بين الضعف الظاهر وسكت عن الضعف المحتمل فما سكت عنه لا يكون حسنا عنده ولابد بل قد يكون مما فيه ضعف انتهى
وقال زكريا الساجي كتاب الله أصل الإسلام وكتاب أبى داود عهد الإسلام
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي في تاريخ هراة أبو داود السجستاني كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلله وسنده في أعلا درجة النسك والعفاف والصلاح والورع من فرسان الحديث
وقال الحاكم أبو عبد الله أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة
وقال أبو بكر الخلال أبو داود الإمام المقدم في زمانه لم يسبق إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه رجل ورع مقدم
وقال الخطابي حدثني عبد الله بن محمد المسكي حدثني أبو بكر بن جابر خادم أبى
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 295
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٩٥