Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 286

Contributors:

P.286
ومحمد بن يحيى وعمر بن زرارة وحسين بن منصور ومشيخة نيسابور بما أحدث هناك فكتمت ذلك لما خفت من عواقبه ولم أبد له شيئا فقدم بغداد وكان بينه وبين صالح بن أحمد حسن فكلم صالحا أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه فأتى وقال سألني رجل أن يأتيك قال ما اسمه قال داود قال ابن من قال هو من أهل أصبهان وكان صالح يروغ عن تعريفه فما زال أبوه يفحص حتى فطن به فقال هذا قد كتب إلى محمد بن يحيى في أمره أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني قال إنه ينتفى من هذا وينكره قال محمد بن يحيى أصدق منه لا تأذن له قال الخلال أخبرنا الحسين بن عبد الله قال سألت المروزي عن قصة داود الأصبهاني وما أنكر عليه أبو عبد الله فقال كان داود خرج إلى خراسان إلى ابن راهويه فتكلم بكلام شهد عليه أبو نصر بن عبد المجيد وآخر شهدا عليه أنه قال إن القرآن محدث فقال لي أبو عبد الله بن داود بن علي لا فرج الله عنه قلت هذا من غلمان أبي ثور قال جاءني كتاب محمد بن يحيى النيسابوري أن داود الأصبهاني قال ببلدنا إن القرآن محدث قال المروزي حدثني محمد بن إبراهيم النيسابوري أن إسحاق بن راهويه لما سمع كلام داود في بيته وثب عليه إسحاق فضربه وأنكر عليه قال الخلال سمعت أحمد بن محمد بن صدقة سمعت محمد بن الحسين بن صبيح سمعت داود الأصبهاني يقول القرآن محدث ولفظي بالقرآن مخلوق أخبرنا سعيد بن أبي مسلم سمعت محمد بن عبدة يقول دخلت إلى داود فغضب على أحمد بن حنبل فدخلت عليه فلم يكلمني فقال له رجل يا أبا عبد الله إنه رد عليه مسألة قال وما هي قال قال الخنثى إذا مات من يغسله فقال داود يغسله الخدم فقال محمد بن عبدة