Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 285

Contributors:

P.285
وأبى ثور وكان زاهدا متقللا وقال أبو العباس ثعلب كان داود عقله أكثر من علمه قال الشيخ أبو إسحاق وقيل كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان أخضر وكان من المتعصبين للشافعي صنف كتابين في فضائله والثناء عليه وقال أبو إسحاق وانتهت إليه رياسة العلم ببغداد وأصله من أصفهان ومولده بالكوفة ومنشأه ببغداد وقبره بها وقال أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملى رأيت داود بن علي يرد على إسحاق بن راهويه وما رأيت أحدا قبله ولا بعده يرد عليه هيبة له وقال عمر بن محمد بن بجير سمعت داود بن علي يقول دخلت على إسحاق ابن راهويه وهو يحتجم فجلست فرأيت كتاب الشافعي فأخذت أنظر فصاح أيش تنظر فقلت : * ( معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ) * فجعل يضحك ويتبسم وقال سعيد البردعي كنا عند أبي زرعة فاختلف رجلان في أمر داود والمزني والرجلان فضلك الرازي وابن خراش فقال ابن خراش داود كافر وقال فضلك المزنى جاهل فأقبل عليهما أبو زرعة فوبخهما وقال ما واحد منكما له بصاحب ثم قال نرى داود هذا لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكمد أهل البدع بما عنده من البيان والأدلة ولكنه تعدى لقد لقد قدم علينا من نيسابور فكتب إلى محمد بن رافع